Posted by: وائل الناجح | يوليو 26, 2008

تبقي أنت في نفسي مالكها ….

 

t2t.jpg

لعل انشغالي لن يثني عني ولهتي ولهفتي بلقائك عن كل تلك الأيام التي لم أري فيها الفرحة التي تملأ عيناك في كل مرة نلتقي فيها من بعد ايام شوق وبعز النفوس لم نفترق فيها ، فلن تهفت نفسي بحنين تلك الأوقات الا بعطفك الذي يمليني عن كل لحظة قضيتها بعيدا عنك و عن أجوائنا التي نصنعها بكل تلك الأفكار التي نعتقدها و نسعي لها وبكل تلك الامال التي نمت فينا و كبرت معنا في كل السنين التي أمضيناها برفقةٍ ضُـربت بها الأمتال وشهدت عليها مواقف ومصائب خطوناها بعون من الله و بنصح كل منا للأخر يملئه خوف و حزار.

 لازالت مشاريع الطفولة ببساطتها تطريء علي نفسي البهجة عن ذكريات تلك السنين التي أمضيناها بين فرح و حزن لتحكي عنا شقاوة الصغر و ألفة القلوب في أنفسنا في كل أيامنا حتي الكبر و لتصور عنا الصداقة بمعناها الذي عشناه وحجم الاحاسيس التي تملينا و صدق المعاني التي تدفعنا علي نهج العشرة الذي نرسمه ،فانما الكلمات و الجُـمل فيك ماهي الا رسماً رسمناه عن فكرنا ولاكن تبقي انت في نفسي و عيناي الأصل الاصيل الذي لطالما تعلقت به نفسي بعزها و حبها و عشرتها معك  ياليت الوقت يسعني لكي أعوض كل تلك ايام و لحظات غيابك لكي تستمتع بها نفسي و تستريح من بعد مشاغل أخدتنا من غمرة الحنان التي نمتلكها فنعم و بكل معاني الأعتزاز سأقولها شرف لي ان يكون لي نعم الصديق أســـــــــامة …..

 

مواطن ( وائل الناجح ) …..

Posted by: وائل الناجح | يوليو 17, 2008

لقاءٌ من بعد فراق ….( قدر من الله جمعنا )….

 

  ومن يدري بأن القدر سيكون لنا في صدفة من بعد فراق ، فكم عهدتُ كما الاعتقاد في نفسي عن إستحالة اللقاء ، فلعل الحال قد دار ليستقر عند موضع الأجل… نعم لقد ألتقينا في ضيافة الصدفة من بعد ذلك الإعتقاد وعند عـتابـات الفراق ، لتحكي لنا الأعـين ببـريـق الحنان و بوجع كل تلك الأيام و ولتخفيا عنا دمعة الشوق في ثنايا تلك النظارات الكاذبة لعلها قد تنبيء بضعف النفس فينا شوقاً و حسرةً وفي وسط قشعريرة الأسى ، لم يتسني لهذه اللحظات أن تستأنس بضايفتنا حتي أهتزت أوصالي بإرتجاف أقدامي في وطأتي ولينتابني شعور الندم حينها فقد جالت الذكريات خاطري لتذكرني بالخدعة التي نلت ، فحقا لم يفارقني خيالك بذكري تلك الأيام لكي أنسي من بعدها طعم المر فيها في غمرة الحيرة التي كانت تملأني ، لعل الندم قد إنتابني لحظة لقاء العيون ليبرئـني من كل تلك الأمور وعن خسارتي في كل ما فات و ليغيض عمري فيه عن أمال قد زُينت بمعاني قد بهتت بمرور الزمن ، لعلي لم أعلم لما لكل تلك الأمور أن تحدث فقد بات إعتقادي مصدر إيماني بالقدر ولربما حان الوقت لكي تـُحدف بلهفة القلب فيها و شوقً بلا ابد ، ولعل وفائي قد نالني بصبر يزداد قوة برضائي عن نفسي و افعالي …. لكِ الأيام لتعلمك و لي الامال لتبـنيـني ……

 

مواطن ( وائل الناجح )

Posted by: وائل الناجح | يوليو 1, 2008

المجازفة واقعا وليست خيار لنا …

1/7/2008

لابد و أن للمجازفة حصة في أحداث حياتنا وفي مواقف عديدةً ، فتارةً نأتي بها عن قصد و تارةً تلازمنا كواقع لا خيار فيه .

لا شك أن فكرة الموضوع لم تأتيني عن صدفة فأنا الان و في حيني قد خرجت من مجازفةٍ خطيرة أثناء مطاردتي من قبل شرطة المرور ، ربما لبعض هذه المواقف عبرٌ لنا و لغيرنا ولاكن المجازفة فيها عند بعض الأحيان تبعدنا عن مشاكل أكبر وهذا ما أستطعت إجتيازه أثناء هروبي من دورية الشرطة في حينها رغم ملاحقتهم و ما جري من مغامرة تملأها الإثارة والخطورة ….

ولنبقي في حديثنا… فما يجولني الأن بخصوص هذه الفكرة يدعو الي الإستغراب فتسائلي هو عن ما يدفعنا للمجازفة بانفسنا أو ما نملك في بعض الأمور ؟…

 فكرتُ قليلاً في إجابه فوجدتُ أن أغلب مواقفنا المحرجة تُنبأنا للمجازفة و تدعونا للخوض فيها و لربما قد تغرينا في أصعب المواقف فنلجأ لها دون تحفظ للحصول علي الشي المستهدف أو المخرج من مواقف نحن في غني عنها ….

 أذاً لابد و أن للمجازفة الغير مُخيرة ميزةً يتميزُ بها القادرونَ عليها تدعونا للغيرةِ منهم لإمتيازهم بها ، فدونَ شكٍ أنها لا تعني الهروب ولاكن الهروب جزء منها في بعض الأحيان رغم أن الهروب نوع من الضعف ولاكن هنا تكمن الميزة ، حيث أن هذا الهروب هوا حلاً لموقفنا لا غني عنه و هنا يكمن إغراء المجازفة لنا بالهروب من واقعة قد تحدث أو ماشابه وغيره.

فقد تتعدد أنواع المجازفة و طرقها فأحياناً نجازف للحصول علي شيء نرجوه و أحياناً نجازف بشيء علي حساب شي أخر و ربما للمتعة ، و هنا تكمن خطورتها لأنها في أغلب هذه الأحيان تكون أمراً نحن إخترناهُ لا واقعَ لنا و هذا مالا أُحرض عليه وبل أدعو للتمهل فيه فيجب الا نجعل أمالنا و أمانينا و مانملك أمراً يمتلكه القدر لا ذاتنا ، فالمجازفة وفي معانيها تعني المراهنة بشييء نملكه علي حساب شيء اخر قد اخترن لعب الحظ أو الخبرة فيه أو الثقة في المقدرة للقيام به سعياً لتغيرهِ بالأفضل المراد حصولهِ او السعي نحوهُ ، فلما نغامر بما نملك علي حسابِ مالا نملك حتي ولو كانت مجرد مشاعرَِ أو أحاسيسٍ في ذاتنا و جازفنا بها للحصول علي شي طمعنا فيه وضعفنا إتجاههِ ، و علي أغلبِ الأحيانِ تصنف المجازفة كنوع من الطمع فأحيناً نطمع للخروج من مواقفَ صعبةٍ و أحياناً نطمعُ في الحصولِ علي شي زهي لنا ، إذا و من الأجدر لنا الإهتمام في تحكيم أمورنا بما يصلح بنا دون أضرار أو خسارةً و لهذا أدعو الجميع للتريث في إتخداد القرار الصائب و عدم أستخدام المجازفة كخيار بل لنجعلها واقعاً لنا في أمور تستحق المجازفة فيها ……

تحياتي للجميع

مواطن( وائل الناجح )..

Posted by: وائل الناجح | يونيو 7, 2008

أمور نحن لغافلون عنها .. مهم ..

( ارجو قراءة الموضوع كاملا للأهمية )
نظرأ لإرتفاع عدد الزوار المقبلين لهذه المدونة بات الوقت مناسبا لإدراج مواضيع  مستغفلة وذات أهميه و أهمية التنويه عنها .
فقد لاحظت ومنذ فترة طويلة إزدياد النمو لظواهر سيئة جدا بل هي أبعد عن ذلك بكثير خصوصا حينما تتغطي بغطاء الدين الذي هو منهجنا و شريعتنا ، نعم نحن نعمل علي تشويه ديننا بأنفسنا للأسف و دون العلم بأننا نحارب بعضنا وأنفسنا بديننا الذي هو منهجنا و عقيدتنا و شريعتنا و ميسر امورنا و هذا ما يسعي له إعدائنا و لهذه الغايه حقا ….

و لهذا آمل أن يتسني لي علمي بالشي بأن أذكر بعض من هذه الظواهر التي نحن بغافلون عنها و نطبقها في كل حين و في استخدامنا للانترنت :
1. دون شك لا أعتقد بأن لأي واحد منا يملك بريد الكتروني و لم تصل له رساله فيها دعاء و ماشابه و يلي هذا الدعاء عبارة (أرسلها لعشرة و ستحاسب عليها في يوم القيامة )، أو( أمانه في عنقك ستحاسب عليها )أو أي وسيلة من الترهيب كهذه .

بالطبع أعلم بأن أي شخص منكم الان يستغرب قصدي في هذا الكلام وما الخطأ فيه و لاكن يجب أن تعلم أن المشكلة ليست في الدعاء أو بنشره ولكن المقصد هو في تشويه صورة الدعاء بمتل هذه الخرافات فهذه الافكار ليست من بنية المسلم الواعي فبأي دليل أو شرع تعطي هدا الدعاء كأمانه وبأي حق ستقبل الامانة كفرض أم لتخوفيه بان هدا دعاء و هو أمر يخص الدين إذا هو بمحرم فيجب قبول الامانة ، و بأي دليل أو شرع تجزيء بأنه سيحاسب عنها يوم القيامه بل أحيانا يقال بان شخص أستلمها فنشرها سمع خبر مفرحاً بعد ايام و شخص استلمها و اهملها حدث له مكروه أو سخط ، حقا هذا استهتار بالدين وبقيمة الدعاء والغايه منه و معناه فمن وجوب الدعاء ان يكون بنية و ليس بالكره هذا بدايا و من تم ليس من الحرام أن تستلم دعاء ولا تنشره ولاكن من المحبد و المستحب ان تسعي لنشر إفادة لدينك و لغيرك عسي الله ان يقبلي دعاهم و يجازيهم خيرا و بناء علي تذكير الله بعدم كتم العلم .

 للأسف أعلم بان العديد من الاشخاص حين سماعهم متل هذا الكلام يستغفر الله و يظن بأن شيء عجباً قد قيل بل في الواقع هو أهم من قول لان هذا استخفاف بديننا يسعي له اعدائنا بنشر الخرفات و سعيهم لكي يصبح الدعاء و كأنه أمر علينا و نقوله لأننا أمرنا به ليبعدونا عن معني الدعاء و الحس فيه و النية فيه تقربا و هدايةُ لله سبحانه و تعالي و اتباعاً لأقوال رسولنا “صلي الله عليه و سلم ” و حتي يقلون بأننا نردد عبارات مفروضة علينا لأنها من ديننا و أن أي شي يقال أنه دين لا نستطيع أن نفكر فيه إعتماداً علي كلمة حرام … ولاكن الدعاء هنا ليس بحرام ولاكن الافتراء الموجب به هو حرام كبير بالفعل ، ألم يأمرنا الله بأن نحكم أمورنا و أفعالنا حتي نعلم الحرام و الحلال فيها إذا لما نجعل الدين أمر علينا و مخيف لنا بدل أن نخاف الله في عدم تحكيم أنفسنا للشي الصحيح …..
2 . إنتشار صور و أقاويل عن اناس تحولو الي حيوانات وعن اشباح و صورهم و أمور كهذه تجعل من الانسان المسلم انسان جاهلا معتقدا بغيب غير غيب الله سبحانه و تعالي و ملائكته و هذه الأمور أصبحت يقينا عند الكثير من الناس بين المسلمين بل الاكثريه للأسف هدانا الله و أياهم لدينه و منهجه ..
يجب أن نعلم بأننا نحمل دينا في أنفسنا بعلمنا و عملنا ،  فلا نجعل عملنا بلا علمنا ولا علم بلا عمل حتي نستطيع الوفاق بين المعرفه بالشيئ و القيام به في ظل هدايه الرحمن و شريعته و قياما بها علي احسن دور ، حقيقاً حينما سمعت آراء بعض الاطفال من ديانات اخري عن الدين الإسلامي ،  تفاجئت بذكرهم لأمور بنفس المعني للأمور التي دكرتها والتي نقوم بها ونحن غافلون عنها و وصفهم لنا باننا جهال و هدا دليل علي أهداف أعدائنا في قيامنا بأعمال تشوه ديننا حتي نحارب انفسنا بأنفسنا و بأعز شي يملكه كل مسلم منا وهو دينه ، إذا ألم تكن مثل هذه الأمور و الافعال التي تعتقدها بسيطة هي أحد أسلحة أعدائنا و إحدي مشوهات ديننا الحنيف .

إذا لا تسارع بالعمل قبل الرؤا فيه و المعني منه حتي نستطيع أن نستقيم بديننا و أن نحافظ علي طبعة الدين الاسلامي في قلوبنا و تربيتنا و من تم تطبيقاً في معاملتنا …….

 تحياتي للجميع و أتمني الفهم جيدا عن الفكرة المنوه عنها دون التفكير بطريقة العمي وراء ستار واهم اسمه الدين بل اعلم ان الدين الحقيقي هو دين الله الذي يدعو الي التأمل والاستهداء و التريث في التدبر و اتخاد القرارات و التشريح في العقل و المنطق قبل اي شي فالحلال مبين و الحرام مبين و نأمل من الله ان يهدينا و يحفظنا علي ديننا و لديننا و علي هدي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم أشرف الانبياء والرسل الخلوق الشريف المستهدي ….

فتاوي لبعض المشايخ حول موضوع ارسلها لعشرة من اصحابك ….. علي هدا الرابط

http://www.nsaem.com/vb/showthread.php?s=9c6612b54360712c36f60887c5ffa527&t=712 

مواطن  (وائل الناجح)

Posted by: وائل الناجح | يونيو 2, 2008

نعم لازال حبي ينمو بشوقي لها !!!

 

لازالت ضمة الحنان الدافئة تغلغل جسدي في حضنها لتداعبني برنين حسها أعذب المعاني ..

حتي يقشعر جسدي بلوعتها معلنا إنتصار الإحساس علي النفس و تغلبها علي الجسد ….

لتئسرني ترددات أوتارها ما بين صوتها و صداها لتصور كلامها بنغماتها و لتعبر ألحانها عن نفسي بأمالها ….

لتطرب بسحر رنينها كل سامع برونقها و لتغمرني السعادة بلمساتها حينما تأنسني في وحدتي …

حين تشكوني لصداها حدة أوتارها وفي غمرت لوعتي تهدئني غلظة أوتارها بصبر يثقل النفس و يبريها …

 لم تسمح لي لهفتي علي حضنك شوقا في ضمك مجددا في كل مرة أرجعك فيها لجوف غطاك …

فأي معزوفات هي التي ستغير كل اتجهاتي إنسجاماً و حيت سأسير لا أدري ….

يا دموعي الشجية أنقديني و أنزلي من مقلتي و عبري عن جوفي و لو بقليل…

 فما من هاوي دندن علي هز أوتارها حتي أهتدي و أحس بلوعة الألحان في عزفها …

لتحرك فيه النفس بألمها و تنمي به أفكاره بأمالها معبرةً عن حكايا و صورِ في تنغام أوتارها …

ولتنسج قصة في كل معزوفة حقاً هيا بثمينة لكل سامع لتطري القلب عطفأ بلحن الحنان ،

 ففي كل ليلة اسمع صداها في أدني تسألني متي سنعود لنعزف لحن السعادة اخبرني ،

 فيا شاغلي عنها إعلم أني أحبها فلا تترك عشقي لها يفقد الأوتار أو نغماتها تهجرني ،

 لم اشتهي الا رائحة الخشب فيها التي كانت دائما تغريني و حنان ملمس اوتارها حينما أداعبها ،

أشتقت لها و لن افقد شوقي حتي تعفو عني ببوح نغماتها في حضني حين ضمي لها

…….. فنعم لازال حبي ينمو بشوقي لها وحدها هي قيثارتي …..

مواطن (وائل الناجح)

 

Posted by: وائل الناجح | مايو 17, 2008

فكرة اتبثت نجاحها !

لابد ان بعض التغيرات البسيطة التي قمت بها في المدونة من حيث المظهر من تنسيق و تصنيف و تعديلات كلها جعلتني اراجع كل التدوينات السابقه المدرجة علي مدي العام و هيا مدة المدونة الجديدة منذ الافتتاح .

فتعدد الافكار التي جالتني علي مدي العام لفت انتباهي بشكل كبير من حيث التحليل و المنطق المستخدم في كل تدوينة و تدقيقاً في المواضيع المصنفة تحت اسم مواضيع جديدة ( للدلاله علي عدم وجودها في مدونتي السابقه ) بات التحليل واجباً لإعادة الفهم عن ما سبق من أمور و ما كانت الظروف المسببه في حينها ، حيث ان لكل موضوع في هذه المدونة حدث أو موقف أدي الي نمو فكرة جالتني بمعطياتها حتي أتي دوري فيها بالتحليل و الكتابه عن هذه الفكرة ، و هذا أساسي في المدونة رغم أني تفاجئت بأن عدد كبير من قراءَ مدونتي لم يعلمو أن هذه التدوينات ما هيا الا تعبيراً عن ما أحسه و أعيشه في ذلك الحين أثناء نمو الأفكار في ذهني و في وسط الحدث .

ما لفت إنتباهي علي كل حال مدي مستوي التغير في الحالة النفسية لي في كل موضوع سابق و بنفس الترتيب المندرج في الموقع حيت لاحظ بأن في المواضيع السابقة والاولي في المدونة والتي هي الاخيرة في صفحة العرض الرئيسيه مليئة بروح الحماس و المنطقية في السرد و بتنوع شديد وملحوظ يدل علي أنني كنت في حالة من الراحة الذهنية حتي جالتني تلك الأفكار المتنوعة و المدققة هذا بداياً ، في المرحلة التي تلي مرحلة التنويع بات الفارق واضح بدرجة كبيرة حيث أن الهم و الغم أصبح شعاري في ذلك الحين تم تتلات المواضيع التي إن دلت لشيء ، دلت علي اسوأ مراحل حياتي بالفعل و هذه ابتداء من الموضوع (ضاعت كل امالي و تحطمت احلامي واصبح الكابوس حقيقة ) هنا نقطة التحول باتت واضحة و حقيقاً هنا كانت أول المصائب في حياتي والتي لم أذكرها في هذا الموضوع رغم وصفي الشديد لمدي الأسئ الذي يملئني والاستنتاجات التي توصلت لها في حينها ، لا بد ان هذه المرحلة طالت كتيرا و ظهرت معالمها في باقي التدوينات التي تليها ، ففي ( شيء ما ينقصني !!! ) بدأتُ أفقد أولي أوراقي الرابحة في الحياه و هنا تطورت الحالة من مرحلة السوء الي الفقدان ، و بانت أول مضاهر الأمل التي أبحث عنها في ( رسالة تنبع بالأمل .. ) وكأني أستنجد من الله أن يعمل الحظ كوسيلة لخروجي من تلك المحن ، ولابد أن الأمل بدأ يتلشي نوعاً ما حتي أصبح نوعاً من الكره و هذا ما ظهر في ( وحدتي هي فراقك ….. ) و لعل تلك الكلمات التي دُونت كانت رسالتي إلي من كان من المفترض الإستنجاد به وهو أقرب الاصحاب و هذا يعني أن الوحدة أصبحت محتمه في ظل كل تلك المحن ، فعلا ظهرت معالم المحاولة للخروج باي السبل و هذا ما جعلني أفكر بأمور تدعو للاستغراب تمثيلاً في ( أري عبرة الناس في طيران الحمام ….. ) ، ربما كانت تلك الاستغرابات قد أدت مفعولاً في أن مشكلتي هيا لي و حلها مني و هذا ما دعوت له في ( نحن من نرسم لوحة الحياة …. ) و تأكيداً علي أهمية المبادرة الشخصية و اقتناعاً بها أًوجب التحليل و التنظيم و قد ظهر هنا بالفعل ( حان موعد التنظيم في زوبعه الافكار !! ) ولابد بأن الحل قد ظهر نجاحه و ذلك بتأكيدي علي فكرة المبادرة الشخصية في التحليل و موضحاً لها في ( المدونات … ظاهرة تستحق التقدير ! ).

  لتصبح فكرة المدونة التي شغلتني قبل الافتتاح قد  أتبثت نجاحها تماماً في حل أكثر الاوقات تأزماً في حياتي علي مدي عام قد حدت لي فيه الكتير مابين مرض و فقدان لأناس مقربه من وفيات و فراق و تشوش كبير للذهن نتيجة ظروف خاصه وفقدان للعمل و مشاكل كبيرة في الدراسه و الكتير من الخصوصيات ……

لابد أن فكرة التدوين أصبحت تروقني أكثر الان بعد أن سردت ملاحظتي وبالمراجعه والتدقيق ـ إذا ألم يحين موعد التدوين أيها القاريء ، لابد أن تجربتي قد ظهرت ملامح النجاح فيها ، إذا لابد من المحاولة بعيدا عن التردد …. أطلق الي قلمك العنان و عبر عن ارائك حتي تبني لنفسك منطلق و نهج تسير به في كل خطي حياتك و هدا ما أسعي له و أتمناه للجميع .

تحياتي : أخوكم مواطن ( وائل الناجح )

Posted by: وائل الناجح | مايو 8, 2008

المدونات … ظاهرة تستحق التقدير !

تـنوع الأفكـار هو أسـاس المنهج الجديد في حرية الرأي ، هكذا وبهذه الجمله أختصرت معنا جديداً قد أيقنته بعد الملاحظة و التمعن بالخصوص ، بالفعل علي مدي العامين الماضيين راجت فكرة جميلة حقا عقول كل المفكرين  و العامين من بسطاء و مختصين ، نعم إنها المدونة ، لاشك أن فكرت المدونة ليست بجديدة ولاكن جديدها كيفيتها ما بين التسهيلات و الإشهار ، فقد أعطت لنا شبكة الإنترنت الخيار أمام الجميع و بل سلهت فيه ، فقد أصبح التدوين أمراً لا قيود فيه يعتمد علي حريه المدون بما فيه من أفكار و ميول ليعطي بأسلوبه و كلماته المعني المرجوُ  فهمه من كل قاريء لأي تدوين بغـض النظر عن طبيعة الشي المدون بشأنه ، هذا المعني أفرحني كثيراً فلم يصبح التعبير أمراً يصعب إشهاره أو مقيد بشرط معين فليس لكل شخص المقدره علي الكتابه في مجلة أو جريدة بغض النظر عن كمية الأفكار و عدد الأشخاص و ذلك يعود لسببين : أولها صعوبه الحصول علي ذلك و ثانيهما هو عدم استطاعة أي مجلة إرغام قرائها قراءة محتوي معين قد يعطي بانحياز أو ميول شخصي من صاحب التدوين ، وهنا تصعب الامور .

في العام الماضي أعطت قناة الجزيرة  ( جائزة العام ) الي المدونين العرب للدلاله علي أهمية هذه الظاهرة الجديدة التي كسرت قيود حريه التعبير التي تفرضها الكثير من الصحف و المجلات و بعض من أجهزة الاعلام التي تنشر افكارها و معتقداتها فقط وبغص النظر عن نوع المواد الاعلامية سواء كانت ترفيهية او علمية او سياسيه.

لهذا أوجب لي أن اكتب هذا الموضوع للتنويه عن أهميه هذا المنبر الجديد متمنيا أن اقرأ في مدونات جديدة تدوينات جديدة و بتنوعها من أشعار و خواطر و أراء و تحليلات علمية وعمليه و اجتماعية وسياسيه ايظا،  إنه لأسلوب جديد لحريه التعبير و الرأي في زمن العولمة … ربما مدونتي كانت من أول المدونات العربية الشخصية رغم ان شعارها (أفكار تجول الخاطر) ومعالمها تحكي عن نفسي ، في حينها كانت فكرت التدوين في الغرب في طفرت رواجها و كنت من اوائل الليبين الذين دخلوا هذه التجربه كل ذلك في مدونتي القديمة قبل ان تحدف بسبب خلل فني في الموقع في حينها  ولاكن الرغبه في التدوين و اهتمامي بالفكرة لا تزال تلهمني الي الحين ……. أفرحني خبر عن مدون ليبي بحصوله علي جائزة عالميه في العام 2007 تقديرا علي مدونته المنوعه ، انه أمرا يفرح النفس حقاً و يدعو الي التشجيع و الاهتمام بهذه الظاهرة ، اذا الم تكن فكرة المدونة امرا يستحق الاهتمام فيه ..

لا تفكر كثيرا ولا تتردد افتح مدونتك او شارك بتدويناتك مع الاخرين و اطلق العنان لقلمك …..

مواطن  (وائل الناجح)

Posted by: وائل الناجح | مارس 12, 2008

نحن من نرسم لوحة الحياة ….

racing.jpg

11/3/2008

لم تفارقني أيام عمري كما لن تفارقني أحداتها لترسم في عيناي لوحة الحياة و قد زينت حلتها بعدد سنينها التي أمضيتها حتي أري نفسي فيها بذكرياتها مابين رضي الصواب و خوف الخطأ أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | فبراير 26, 2008

أري عبرة الناس في طيران الحمام …..

racing.jpg

26/2/2008

تبقي الناس علي حظوظها ماضية و أنا علي حظي أحيا و أرضي ، فبماذا أصبر علي احباب اخدو من محنتي شبوهات فأستحلوا بها حتي ابتهجوا ، تعبت من صبر قلبي بصبر يدخلني قبري فلا حنين ولا رحيم الا انت يا ربي يا كريم … أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | فبراير 8, 2008

وحدتي هي فراقك …..

8/2/2007

مضي وقت علي الرحيل ……  فعبر قلمي عن نفسي وعن قلبي  بما فيه :

تلومني أسرارك في وحدتي و تأسرني أفكارك في محنتي و تمليني أشواقك في لهفتي .

فلم تكن فرحتي حين بدايتي أكثر من أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | ديسمبر 30, 2007

رسالة تنبع بالأمل ..

 

888888.jpg

30/12/2007

 

منذ أيام حينها وفي وحدتي تسائلت في نفسي  يا تري هل أوصلت مقصدي في كل رسالة أحوتها كلماتي بهذه المدونة ؟ … ربما لم يشغلني تساؤلي هذا أكثر من حيرتي عن السبب الذي أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | نوفمبر 2, 2007

شيء ما ينقصني !!!

2/11/2007

ttttttt.jpg

لازالت تلك الايام تواكب تفيكري ، و لازلت حائرا في أمري ، فما عدت عالما بحالي ، ماذا يحدث ولماذا حقا لاأعلم ،   ولكن شيئا ما ينقصني !!! وهذا ما ينتابني حين أصحو و حين أقرأ المزيد…

19/9/2007 

ffffffffffffffffffff1.jpg

لم أعد طفلا لكي اقدف كل أمالي التي لم تحلو لي كلعبة باتت مملة .

فها انا أصارع أيامي بين المخفي و المنظور و أماطل نفسي ساعيا لنصرها علي واقع مغمور بين أحلامي و أوهامي ، فقد أضعت كل هواجسي لأجد نفسي لا أملك مسلكا اجدد به حياتي بعيدا عن كل ما يجول ذهني بما فيه من أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | أكتوبر 1, 2007

لحظات لا نعيشها دائماً ^_^

12/05/2004

 

hshhshshs.jpg

 

 البـهجـة

ما أجمل هده الكلمة حين تلفظ و الابتسامة تملأ الوجه البشوش …. أه كم نشتاق كثيرا لمثل هذه اللحظات و كم نتمنى أن تمليَ علينا حياتنا في كل حين أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | أكتوبر 1, 2007

لغتنا بين الفصحي و العامية

07/07/2004 

7777777777.jpg

دراسة الأثر في التقافة نتيجة اللغة

كـثـيراً ما نسمع لغتنا قد جنت علينا حيث أنني أبرر هذا الشيء وانا كلي تشائم منه و ذلك لأننا نعاني من إنشطار ذهني بسبب لغتنا … فترانا نتحدث و نفكر بلغة بينما نكتب بلغة أخري . أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | أكتوبر 1, 2007

امتحان الدراسة و امتحان الحياة

ddddddddddcx.gif 

امتحان الدراسة و امتحان الحياة
12/05/2006

اليوم سيبدأ أول امتحاناتي الدراسية في الجامعة ، لا شك أن الخوف أول العوارض ولا شك أن التعب واضح علي ملامحي ربما كل ذلك بالأمر الطبيعي لأي شخص مقبل علي امتحان منتظر ولا كن تكونت فكرة بدت تجول فكري!!!!إذا كان الامتحان هو بالأمر الصعب فلا أضن انه يعادل امتحان الحياة ( أصعب الامتحانات ) !!!و هنا يكمن سؤالي ؟ إذا كنا نخاف من الامتحانات الدراسية إلي درجة الرعب فلماذا لا نخاف من امتحان الحياة بنفس القدر ؟ فكما في الدراسة حين نثابر تكون النتيجة النجاح فلماذا لا نثابر في الحياة و تكون نتيجتنا ناجحة أيظاً حيث أن النجاح يعني الرضا … و رضا الله هو الفوز الكبير ….ربما نحن يغافلون عن ذلك ولاكن يجب أن نعلم أننا نحن نعيش كلمة الامتحان في كل لحظة حتى و لو كنا في >>>>> أجمل أوقات العطلة أو الراحة <<<<<

تحياتي للجميع

مواطن .. وائل الناجح

Posted by: وائل الناجح | أكتوبر 1, 2007

تدكر بأن الصحة نعمه من الله

12/05/2004

wrered.jpg

بالطبع لا تخفي عنا هذه المعلومة بأن الصحة نعمة و من منا يسعد بوجعه . ولاكن ربما في الكثير من الأحيان ننسي هذه النعمة و فضلها و هذا ما يجعل أللامبالاة تستحوذ نفوسنا حيث نهمل نفسنا كثيرا ( كالتدخين أو التهور في القيادة) و غيره من المخاطر التي نقوم بها دون التفكير عن عواقبها .في الحقيقة و ذات يوم أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | أكتوبر 1, 2007

النفس وما يحكمها

7/7/2004

sssssssssssss.jpg

ما باليد حيلة و ما للحيلة أن تكون من غير أيادي تدبرها

هكذا نحن عندما نحكم أمورنا فنفتخر بما نقدر عليه و نتجنب ما لا نقدر و هنا يكمن سؤالي الذي يحيرني ما الذي يحكمنا في آرائنا و تصرفاتنا أهيآ النفس و ما ادارك ما هي أم هناك منظومة تشغيلية مسيطرة لهدا الشيء الغير ملموس أقرأ المزيد…

Posted by: وائل الناجح | أكتوبر 1, 2007

هده مدونتي

07/07/2004

5555.jpg

ترددت كثيرا في البداية عن افتتاح هده المدونة التي تشمل بعض من افكاري و هواياتي و وجهات نظري التي ربما استطيع بها ان اشارك الاخرين ولاكن التردد ليس بدافع لكي اتراجع عن ميولي اتمني ان اوصل جميع مفاهيمي في هده المدونة الي الجميع

تحياتي للجميع

مواطن .. ( وائل الناجح ) ..

Posted by: وائل الناجح | أبريل 3, 2006

حكياتي مع الغدر

remember_when_it_rained_by_mmenathalie.jpg

 السلام عليكم
 
ما اصعب حرقة الخيانة …..  أقرأ المزيد…

Older Posts »

التصنيفات