Posted by: وائل الناجح | فبراير 26, 2008
أري عبرة الناس في طيران الحمام …..

26/2/2008
تبقي الناس علي حظوظها ماضية و أنا علي حظي أحيا و أرضي ، فبماذا أصبر علي احباب اخدو من محنتي شبوهات فأستحلوا بها حتي ابتهجوا ، تعبت من صبر قلبي بصبر يدخلني قبري فلا حنين ولا رحيم الا انت يا ربي يا كريم ….،
نظرت السماء لأجد رمز السلام يجول أرجاءها حتي جالتني الافكار، فلسنا متل الحمام الدي فيه البر و ليست كل الناس مثل ما رأت عيناي فيه، فهذا الحمام سبحان الذي صوره اهل المنون ما كسبوه هديه ، فليس عن كل طائرا ارنو فهذا الحمام يحكي عن الناس التي منهم يأتي العون و منهم تأتي الجروح والتي منهم طال العقل بفكره استغرابا ، فكم من وقت مضي لرؤياك تحلقين السماء حتي علمت بأني الخبير منك و قد جائني منك الخبر فلا حرف اتي ليبرئني من احد لأري في الناس معني من طيرانك ، فزدت بعيني يقينا بان أخد عبرة الحياة في عيشة طائرا طليق السماء فساعة تراه و ساعه من بعدها ليأكد بأن كل الامور ليست كما نريد وليست كل الناس عليها التسديد عن كل خطاها و مرماها فالحظ هو حليف الحياة و ماكانت الحياة ملك لأحد ، فلا تتعير من نفسك و من حظك و لا ترتد عن فعلك و انظر الي السماء لتجد عبرة الحياة في الحمام افعل ما يرضيك ويرضي خالقك و اقدف وراءك ما يأخرك و يضايقك ففي الحياة نتعايش جميعاً كما في السماء يطير الحمام ….
مواطن … ( وائل الناجح )
