Posted by: وائل الناجح | مايو 17, 2008

فكرة اتبثت نجاحها !

لابد ان بعض التغيرات البسيطة التي قمت بها في المدونة من حيث المظهر من تنسيق و تصنيف و تعديلات كلها جعلتني اراجع كل التدوينات السابقه المدرجة علي مدي العام و هيا مدة المدونة الجديدة منذ الافتتاح .

فتعدد الافكار التي جالتني علي مدي العام لفت انتباهي بشكل كبير من حيث التحليل و المنطق المستخدم في كل تدوينة و تدقيقاً في المواضيع المصنفة تحت اسم مواضيع جديدة ( للدلاله علي عدم وجودها في مدونتي السابقه ) بات التحليل واجباً لإعادة الفهم عن ما سبق من أمور و ما كانت الظروف المسببه في حينها ، حيث ان لكل موضوع في هذه المدونة حدث أو موقف أدي الي نمو فكرة جالتني بمعطياتها حتي أتي دوري فيها بالتحليل و الكتابه عن هذه الفكرة ، و هذا أساسي في المدونة رغم أني تفاجئت بأن عدد كبير من قراءَ مدونتي لم يعلمو أن هذه التدوينات ما هيا الا تعبيراً عن ما أحسه و أعيشه في ذلك الحين أثناء نمو الأفكار في ذهني و في وسط الحدث .

ما لفت إنتباهي علي كل حال مدي مستوي التغير في الحالة النفسية لي في كل موضوع سابق و بنفس الترتيب المندرج في الموقع حيت لاحظ بأن في المواضيع السابقة والاولي في المدونة والتي هي الاخيرة في صفحة العرض الرئيسيه مليئة بروح الحماس و المنطقية في السرد و بتنوع شديد وملحوظ يدل علي أنني كنت في حالة من الراحة الذهنية حتي جالتني تلك الأفكار المتنوعة و المدققة هذا بداياً ، في المرحلة التي تلي مرحلة التنويع بات الفارق واضح بدرجة كبيرة حيث أن الهم و الغم أصبح شعاري في ذلك الحين تم تتلات المواضيع التي إن دلت لشيء ، دلت علي اسوأ مراحل حياتي بالفعل و هذه ابتداء من الموضوع (ضاعت كل امالي و تحطمت احلامي واصبح الكابوس حقيقة ) هنا نقطة التحول باتت واضحة و حقيقاً هنا كانت أول المصائب في حياتي والتي لم أذكرها في هذا الموضوع رغم وصفي الشديد لمدي الأسئ الذي يملئني والاستنتاجات التي توصلت لها في حينها ، لا بد ان هذه المرحلة طالت كتيرا و ظهرت معالمها في باقي التدوينات التي تليها ، ففي ( شيء ما ينقصني !!! ) بدأتُ أفقد أولي أوراقي الرابحة في الحياه و هنا تطورت الحالة من مرحلة السوء الي الفقدان ، و بانت أول مضاهر الأمل التي أبحث عنها في ( رسالة تنبع بالأمل .. ) وكأني أستنجد من الله أن يعمل الحظ كوسيلة لخروجي من تلك المحن ، ولابد أن الأمل بدأ يتلشي نوعاً ما حتي أصبح نوعاً من الكره و هذا ما ظهر في ( وحدتي هي فراقك ….. ) و لعل تلك الكلمات التي دُونت كانت رسالتي إلي من كان من المفترض الإستنجاد به وهو أقرب الاصحاب و هذا يعني أن الوحدة أصبحت محتمه في ظل كل تلك المحن ، فعلا ظهرت معالم المحاولة للخروج باي السبل و هذا ما جعلني أفكر بأمور تدعو للاستغراب تمثيلاً في ( أري عبرة الناس في طيران الحمام ….. ) ، ربما كانت تلك الاستغرابات قد أدت مفعولاً في أن مشكلتي هيا لي و حلها مني و هذا ما دعوت له في ( نحن من نرسم لوحة الحياة …. ) و تأكيداً علي أهمية المبادرة الشخصية و اقتناعاً بها أًوجب التحليل و التنظيم و قد ظهر هنا بالفعل ( حان موعد التنظيم في زوبعه الافكار !! ) ولابد بأن الحل قد ظهر نجاحه و ذلك بتأكيدي علي فكرة المبادرة الشخصية في التحليل و موضحاً لها في ( المدونات … ظاهرة تستحق التقدير ! ).

  لتصبح فكرة المدونة التي شغلتني قبل الافتتاح قد  أتبثت نجاحها تماماً في حل أكثر الاوقات تأزماً في حياتي علي مدي عام قد حدت لي فيه الكتير مابين مرض و فقدان لأناس مقربه من وفيات و فراق و تشوش كبير للذهن نتيجة ظروف خاصه وفقدان للعمل و مشاكل كبيرة في الدراسه و الكتير من الخصوصيات ……

لابد أن فكرة التدوين أصبحت تروقني أكثر الان بعد أن سردت ملاحظتي وبالمراجعه والتدقيق ـ إذا ألم يحين موعد التدوين أيها القاريء ، لابد أن تجربتي قد ظهرت ملامح النجاح فيها ، إذا لابد من المحاولة بعيدا عن التردد …. أطلق الي قلمك العنان و عبر عن ارائك حتي تبني لنفسك منطلق و نهج تسير به في كل خطي حياتك و هدا ما أسعي له و أتمناه للجميع .

تحياتي : أخوكم مواطن ( وائل الناجح )


الردود

  1. السلام عليكم
    انا سمر من طرابلس-ليبيا أحد زوار هذا الموقع
    اتمنى ان ارى التطور يعم الموقع دائما . حقيقة لا تعليق عندي .
    الله يوفقكم جميعا .


اترك رداً

ردك:

التصنيفات