Posted by: وائل الناجح | يوليو 17, 2008

لقاءٌ من بعد فراق ….( قدر من الله جمعنا )….

 

  ومن يدري بأن القدر سيكون لنا في صدفة من بعد فراق ، فكم عهدتُ كما الاعتقاد في نفسي عن إستحالة اللقاء ، فلعل الحال قد دار ليستقر عند موضع الأجل… نعم لقد ألتقينا في ضيافة الصدفة من بعد ذلك الإعتقاد وعند عـتابـات الفراق ، لتحكي لنا الأعـين ببـريـق الحنان و بوجع كل تلك الأيام و ولتخفيا عنا دمعة الشوق في ثنايا تلك النظارات الكاذبة لعلها قد تنبيء بضعف النفس فينا شوقاً و حسرةً وفي وسط قشعريرة الأسى ، لم يتسني لهذه اللحظات أن تستأنس بضايفتنا حتي أهتزت أوصالي بإرتجاف أقدامي في وطأتي ولينتابني شعور الندم حينها فقد جالت الذكريات خاطري لتذكرني بالخدعة التي نلت ، فحقا لم يفارقني خيالك بذكري تلك الأيام لكي أنسي من بعدها طعم المر فيها في غمرة الحيرة التي كانت تملأني ، لعل الندم قد إنتابني لحظة لقاء العيون ليبرئـني من كل تلك الأمور وعن خسارتي في كل ما فات و ليغيض عمري فيه عن أمال قد زُينت بمعاني قد بهتت بمرور الزمن ، لعلي لم أعلم لما لكل تلك الأمور أن تحدث فقد بات إعتقادي مصدر إيماني بالقدر ولربما حان الوقت لكي تـُحدف بلهفة القلب فيها و شوقً بلا ابد ، ولعل وفائي قد نالني بصبر يزداد قوة برضائي عن نفسي و افعالي …. لكِ الأيام لتعلمك و لي الامال لتبـنيـني ……

 

مواطن ( وائل الناجح )


الردود

  1. عندك احساس عالي جدا في التعبير وكلماتك جميله ورائعه .. استمر وبالتوفيق والنجاح الدائم

  2. شكرا يا وائل علي كل شئ والذي عملته من اجل فراس في يوم الربعين
    ربي يحميك من كل مكروه
    ربي يرحمه

  3. كلمات حلوه لاكن ماعمرك تكره الي يحبك ومهما صار مابيناتكم حيجي يوم وتعرفوا انكم غالطين


اترك رداً

ردك:

التصنيفات