Posted by: وائل الناجح | يوليو 26, 2008
تبقي أنت في نفسي مالكها ….

لعل انشغالي لن يثني عني ولهتي ولهفتي بلقائك عن كل تلك الأيام التي لم أري فيها الفرحة التي تملأ عيناك في كل مرة نلتقي فيها من بعد ايام شوق وبعز النفوس لم نفترق فيها ، فلن تهفت نفسي بحنين تلك الأوقات الا بعطفك الذي يمليني عن كل لحظة قضيتها بعيدا عنك و عن أجوائنا التي نصنعها بكل تلك الأفكار التي نعتقدها و نسعي لها وبكل تلك الامال التي نمت فينا و كبرت معنا في كل السنين التي أمضيناها برفقةٍ ضُـربت بها الأمتال وشهدت عليها مواقف ومصائب خطوناها بعون من الله و بنصح كل منا للأخر يملئه خوف و حزار.
لازالت مشاريع الطفولة ببساطتها تطريء علي نفسي البهجة عن ذكريات تلك السنين التي أمضيناها بين فرح و حزن لتحكي عنا شقاوة الصغر و ألفة القلوب في أنفسنا في كل أيامنا حتي الكبر و لتصور عنا الصداقة بمعناها الذي عشناه وحجم الاحاسيس التي تملينا و صدق المعاني التي تدفعنا علي نهج العشرة الذي نرسمه ،فانما كلماتي و جملي فيك ماهي الا رسماً رسمناه بفكرنا ولكنك تبقي انت فيا وبنفسي و عيني الأصل الاصيل الذي لطالما تعلقت به نفسي بعزها و حبها و عشرتها معك ، ياليت الوقت يسعني لكي أعوض كل تلك الايام و اللحظات في غيابك لكي تستمتع بها نفسي و تستريح من بعد مشاغل أخدتنا من غمرة الحنان التي نمتلكها فنعم و بكل معاني الأعتزاز سأقولها شرف لي ان يكون لي نعم الصديق أســـــــــامة …..

مواطن ( وائل الناجح ) …..
والله للوهلة الاولي عجز لساني عن الكلام و قلمي (الكيبورد ) عن الكتابة ………..
وصدق من قال أن الصداقة شجرة صلبة التي تمر بجميع الفصول و تبقي صامدة طالما هناك من يرويها و يعتني بها ……
و اقول انك افضل من اعتني بهده الشجرة و نعم الاعتناء …وباعتنائك بها جعلتك الحياة اجمل و اجمل فكنت لي نعم الرفيق الدي خفف علي اعباء طريق الدنيا المعبدة بالاشواك بوقفاتك معي في البأساه كما هي في السراء ……
فما قول قراء المدونة في صداقة دامت من يوم 17-3-1994 حتي هدا الحين ولم يعكر جو هده الصداقة الا بعض العثرات و التي اصبحت فيما بعد دكري جميلة . فهده الصداقة فعلا تستحق ان يُتباهي بها وبجمالها السامي …. عسي ان تدوم حتي الممات و ان نكون بعد الممات ممن يحشرون الي الجنة زمرا …..
سلامات
By: أسامة on اغسطس 6, 2008
at 9:35 م
ربي يخليكم لبعض… كم جميل ان تجد الصديق المخلص الذي يفهمك وتفهم عليه فيربطكم هذا الحب وهذه الصداقة… ربي يخليكم لبعض
By: دودي on سبتمبر 7, 2008
at 10:13 ص
الصداقة نعمة فانا بنت السبعة عشر ربيعا لا املك صديقة كالتي طالما حلمت بها.ولاكن وبدون ان اعلم وجدت نفسي اجالس بنت من اولى ابتدائي الى تالت ثنوي .فهل من الممكن ان الصداقة تفرض نفسها عليك؟؟؟؟
By: مرح يوسف علي on سبتمبر 26, 2009
at 10:23 م