Posted by: وائل الناجح | يوليو 14, 2009
كان حلم و ليس أكتر …

تاهت أحلامي في جوف خاطري حتي تعثرت أيامي وتلاشت أمالي فلم أجد نفسي من بعدها… فها قد غرقتُ في بحرعميق تمئله أفكارٌ لم تصل للواقع بشي لأجد حطام أحلامى قد تناثرت أمامى في أرض الواقع وكعادتي سألوم القدر باكياُ وشاكياً حظي المرير فأجد صدي صوتي يتردد في أشخاص غيري من حولي نالو ما نلته أنا في هذه المره ولربما هو الحال من بعد كل مره تكبر لنا الأمال وفيها طمعٌ زاهيٌ بلا حسبان ..

* كثيرا ما نسعي نحو أحلامنا حتي تنعدم معرفتنا لمكاننا منها بين ثنايا القدر …. تأخدنا نزوات أفكارنا لتزهّي لنا أمال ٌ نستسهلها ولترسخ معناً تستحليه أنفسنا ولربما هدفٌ نسعى نحوهُ دون علم ٍِ أو راده ، إذا هكذا تأخدنا أحلامٌ قد إخترناها أن تكون لنا وملكا للقدر لنعيش في تناقض يملي أنفسنا فكراً ومن ثم منطقا ًمبنيا ًعلي هذا التناقض .. وهنا يكمن إستغرابي لتجول هذه الأفكار خاطري… هل نحن نعيش لنحقق أحلامنا آم نتعايش مع أحلاماً نواكبها سعياً لكي يحققها القدر؟…!!!
لاشك بأن أحلامنا هي التي ترسم أمالنا لنلونها بلمسات نفسونا وما تهوي ولكن حيرتي تكمن في مدي تكويننا لها و كيفيتها بين المحتمل و المستحيل …
فبدأت التحليل من هذا المعني ( أحلامنا – أحلامي – أحلام … ) بداية ًًواستغربا ً في جمعي لها في حين ذكرها لاجد نفسي لا أقتصرها علي واحده ( حلم ) !!! ربما كنوع من الطمع نحو الافضل و ربما لسهولة التحلم لأن نفوسنا تملئها أمالٌ تتعدد في كل مرةٍ نستحلي فيها شيءً نميلُ إليه فنتمناه ومهما كان النوع أو المعني سنجد أن هذا ما يطري علينا معنا ً نحسُ بأنه ما نحتاجهُ أو ماتجوع له أنفسنا << وأنا شخصيا ً لستُ معارضاً لهذا المعني لأن أساسُ الفكر يكمن في معرفة ما ستجنيه الفكرة أساساً وما تتطلبهُ….
إذاً لابد للحلم بأن يتعدد ما دامت أنفسنا تنجذب نحو ما يغريها ما بين الجيد و السيء ، وهذا المعني الثاني الذى توصلتُ له وهوا المهم في رأي ، حيث أن تفكيرنا في منطق التكوين لأحلامنا هوا أساسٌ في تحقيقها وهذا ما أردتُ التنويه عنه فيجب أن نعلم بأن القدر هو أمرٌ مقدرٌ علينا وليس أساسٌ من عندنا في تكويننا للأمل و المعني الذي نرنوه لنترك للقدر من بعدها الخيار بل يجب أن نجعل القدر لله إيماناً وتحسباُ وليس مرجعاً في منهج الأمل حتي تبقي أمالنا في مستوي نعلم أننا وإن كنا لسنا فيه سنكون في قرابة من إطاره لتراه العيون ولو تصورا و بسعي يملئه ايمانٌ بالقدر حتي نطوله بعون من الله تعالى الذي ما شاء فعل هو الساتر وهو المعين ..

** نتيجاُ ومن بعد نوع من التحليل وجدتُ بأننا يجب أن نعطي أحلامنا فكراً مبنياً علي منهج حياتنا في تكوينها لها كأساس نجدُ من بعده إحساساُ في معانيها فتصبح في خيالنا أمالاُ نراها لحين أن تتحقق هذه الأحلام بسعي ٍ و بأمر من الله تعالى لنلمسَِِ من بعدها ما نالت أنفسنا وذاتنا فمن وحي أفكارنا و في إطار فكر نعلمه سيتحقق ما نحلم به لنجنى ما نتمني إن شاء الله ……
تحياتي للجميع … وائل الناجح >>> مواطن
شيئين تضيع بهما الأحلام …. عدم وجود إصرار … واتباع منهج خطأ فى تحقيق الأحلام
وسبب واحد يجعلك تحقق كل أحلامك
أن تكون صادقا مع الله فى دعائك وعملك على تحقيق الحلم أو الأمنية
بارك الله فيكم أخى وائل .. واشكر كلماتكم التى تعلمت منها الكثير
والحمد لله رب العالمين
By: Ezz Abdo on يوليو 15, 2009
at 2:46 م
it was amusing nd enshallah all ur dreams comes true …. ya diveLLLLLLLLL……:P
By: hodhod on يوليو 16, 2009
at 10:45 ص